الثلاثاء، 10 أبريل 2018

كيف تكون ذاتي التعلم ؟



كيف تصبح ذاتي التعلم؟

كيف تصبح ذاتي التعلم
مبدئيًا لتصبح ذاتي التعلم عليك أن تعلم أن التحفيز والحماس وحده لن ينفعك، أما إذا كنت تعلم ذلك بالفعل فيجب أن تلتزم بالخطوات التالية:

1- تعلم كيف تركّز

لعملية تعلم فعّالة ومثمرة يجب أن تتعلم التركيز والبعد عن المشتتات قدر المستطاع، ويمكنك الوصول لذلك بثلاث خطوات.
  • وفر لنفسك مكاناً هادئاً تتعلم فيه، بعيداً عن الإزعاج والأنشطة اليومية الأخرى، في أحيان كثيرة قد تكفي سماعة أذن تبعدك عن الضوضاء إذا وجدت صعوبة في توفير مكان هادئ.
  • حدد هدفك وقسّم هذا الهدف لعدة أهداف قياسية بأزمنة محددة لكل جلسة تعلم، فإذا كنت تريد حل30 مسألة رياضية فقسمها لعشرة بكل جلسة ولا تفكر في غيرها حتى تنتهي منها.
  • توقف عن تعدد المهام، لا تشتت نفسك بفعل أكثر من شيء بوقت واحد، كقراءة مقال عن تحسين نتائج محركات البحث وأنت تتنقل بين ألسنة المتصفح من فيسبوك وتويتر وخلافها.

2- بالقلم، دون ملاحظاتك

تدوين الملاحظات والعناصر التي تتعلمها من أفيد الطرق للحفاظ على التركيز والاستفادة من المحتوى، لا تكتب على جهازك بل أجلب قلم ودّون ما تستفيده من تقنيات أو ملخص للرجوع له فيما بعد للمراجعة. ويمكنك فيما بعد أرشفة هذه المواضيع على بكتابتها على نظام تدوين رقمي كـ Evernote.

3- التزم، لا تستسلم

كذاتيّ التعلم يجب أن تلتزم بما حددته لنفسك من خطة ومصادر، ولا تبحث عن أفضل موقع أو أفضل كتاب،لتعلم البرمجة مثلاً، يمكنك أن تتعلم من مصدر واحد والاستعانة بمصدر آخر إضافي.
التوقف عن عملية المراجعة والتطبيق كذلك من الأمور التي قد تضر بخطتك التعليمية وربما تثبط من هِمتك، إلا أنها ربما تحدث لظروف خارجة عن إرادتك فلا تستسلم وحاول الالتزام بهدفك قدر الإمكان.

4- خَطِط (الأهداف – المصادر – الوقت – طريقة التقييم)

  • قبل أن تبدأ حدد أهدافك من التعلم وقسمها لأهداف أصغر قابلة للإنجاز، فإذا كنت تريد تعلم التدوين مثلاً فقسّم التدوين لعدة مهارات (تدقيق لغوي – تقنيات كتابة – wordpress …) ثم تعلم كل مهارة وحدها ولا تنتقل للمهارة التالية إلا بعد أن تحترف الأولى.
  • حدد مصادرك كذلك سواء كانت أونلاين أو أوفلاين أو خليط بينهما، واختر أنسب طريقة ترتاح لها. (مواقع – كتب – فيديوهات ..)
  • حدد وقتاً معيناً يومياً للتعلم والتطبيق، يمكن أن يكون ساعة أو أكثر على حسب أحوالك الشخصية.
  • عيّن طريقة أو أكثر للتقييم حتى تعرف هل أجدت هذه المهارة أما لا، هل لديك المعرفة الكافية بها أم أنك تحتاج لقراءات أخرى، من الممكن أن تكون أختبار أونلاين، أو مشروع شخصي كعمل تطبيق أيفون.

5- راجع وطبق

في حالة المعرفة لكي تتأكد أنها مازالت برأسك ولم تتطاير فراجع ملخصاتك وملاحظاتك التي كتبتها دورياً، كلما راجعتها أكثر كلما ثبتت هذه المعرفة بذاكرتك، أما في حال المهارات التي تحتاج لممارسة فأكثر ما يساعدك على احترافها فهو التطبيق، فإن كنت تظن أنك كاتب سيء فهذا لأنك لا تكتب كثيراً، إذا كنت تعتقد أنك مصمم فاشل فهذا لأنك لم تقضِ الوقت الكافي بتطبيق ما تتعلمه.
https://blog.khamsat.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منصات التعلم الذاتي

 أفضل منصات التعليم الإلكتروني العربية المجانية: المنصات الشمولية: 1) منصة إدراك:  هي أكبر منصة إلكترونية عربية للمسا...